المراكشي





أرسل لصديق
قابلة للطباعة
تكبير حجم النص
تصغير حجم النص
السراغنة

السراغنة: يساريون يشجبون تجاهل السلطات للوضع المأساوي لساكنة الصهريج


المراكشي - الاربعاء 15 يوليوز 2020



السراغنة: استنكر الحزب الإشتراكي الموحد فرع الصهريج بإقليم قلعة السراغنة، ما أسماه تجاهل السلطات الإقليمية و الجهوية و الوطنية لرسائله بخصوص التهميش و الإقصاء الذي تعاني منه ساكنة المنطقة.
 

و أكد فرع الحزب في بيانه له، أن منطقة الصهريج و المجالات الجغرافية المحيطة بها، تعيش وضعا مأساويا كان موضوع عدة رسائل إلى السلطات المحلية و الإقليمية و الجهوية و الوطنية، و ندد به في بياناته و نبه غير ما مرة لخطورته و تداعياته الكارثية على الساكنة غير أنه  لا حياة لمن تنادي. 
 

وأشار البيان الذي تتوفر صحيفة "المراكشي" على نسخة منه، أنه مع حلول فصل الصيف واشتداد الحرارة تتضاعف الأزمات، نتيجة لندرة المياه، علما أنها تنساب قريبا من السدود المحاذية و المتجهة بعيدا نحو الجهات و الفئات المحظوظة، و بسبب الغياب الشبه المطلق للتجهيزات و المرافق الضرورية و انعدام مقومات العيش في حدها الأدنى، فإن الناس  فقراء جدا و لا يتوفرون على ما يعيلون به عوائلهم، و الشباب معطلون و لا يجدون أي عمل مهما كان بسيطا، و يضطر المرضى إلى التنقل للتطبيب في مستشفيات بعيدة، بقلعة السراغنة أو مراكش أو الدار البيضاء.. و هو ما يكلفهم مصاريف زائدة، مما يجبر عددا منهم على "الاستسلام" للسقام و الموت كمدا و حصرة بفعل الإهمال و الحاجة و الإحساس بالغبن. 
 

و أضاف يساريو الصهريج، أن المحاصيل الزراعية التي يعتمد عليها غالبية السكان للبقاء على قيد الحياة، ينظرون إليها و هي تحترق جراء عدم تزويد المنطقة بقنوات الري، أو تصاب بالأمراض كما هو حال أشجار الزيتون و بعض النباتات، و قد زادت ظروف الحجر الصحي و ضيق ذات اليد من بؤس الأسر، تمخض عنها مآسي إنسانية كتلك التي أودت بحياة المواطن المسمى قيد حياته الحسين العطار يوم الأحد 17 ماي 2020، أمام مقر قيادة الصهريج وهو يحتج على إقصائه من "قفة رمضان".
 

ولفت البيان إلى أن الأسر تعيش حالة من الهلع بسبب لدغات الأفاعي و لسعات العقارب، حيث تم تسجيل في الآونة الأخيرة 188 لسعة عقرب و 5 وفيات على الأقل بإقليم قلعة السراغنة 86 منها أحيلت على الإنعاش، حسب المندوبية الإقليمية للصحة، و مع كل هذه المعاناة، فإن الدولة لا تعتبر هذه الساكنة و لا توليها أي اهتمام و لا تنتبه لحاجياتها الضرورية وفق نفس البيان.
 

وعبر رفاق منيب، عن استهجانهم لما أسموه "حرمان ساكنة الصهريج من أهم حقوقها، و على رأسها الحق في الحياة الكريمة و التنمية المستدامة"، و أدانوا بشدة "التغافل عن المنطقة، و التمييز بينها و بين جهات و مناطق المغرب الأخرى".
 

وندد البيان بحرمان ساكنة المنطقة من المرافق الاجتماعية، داعيا المسؤولين إلى التدخل قصد إنقاذها مما هي فيه من إهمال و مآسي لا تعد و لا تحصى، و تزويدها بالخدمات الضرورية للعيش الكريم.
 

واستنكر  فرع الإشتراكي الموحد بالصهريج، بشدة الانقطاعات المتكررة للماء الشروب، مطالبا السلطات الحكومية و مجلس الجماعة و الجهات المعنية، بحل عاجل و نهائي لمعاناة الساكنة مع العطش، كماطالب بالتعجيل بتوفير مياه السقي لإنقاذ الأغراس و الأشجار و الفلاحة المحلية.
 

وطالب البيان باتخاذ إجراءات وقائية عاجلة ضد الإصابات التي تتعرض لها الساكنة و الأطفال على الخصوص من لسعات ولدغات العقارب و الأفاعي، و توفير العلاجات الضرورية و الأمصال.



تعليق جديد
Twitter

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي المراكشي
شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

آسفي | الصويرة | الحوز | شيشاوة | السراغنة | الرحامنة | اليوسفية