أرسل لصديق
قابلة للطباعة
تكبير حجم النص
تصغير حجم النص
جليز

الدعوة من مراكش إلى تسريع إنشاء منظمة التجارة الحرة الإفريقية


المراكشي - و م ع - الاثنين 30 نونبر 2020



دعا المشاركون في ندوة دولية نظمت مؤخرا بمراكش، حول “فرص التنمية وتحديات التنافس الدولي في إفريقيا”، إلى دعم التكامل الاقتصادي للقارة بتسريع الإنشاء الفعلي لمنظمة التجارة الحرة الإفريقية.
 

وأوضح المشاركون، في التوصيات الصادرة عن هذه الندوة التي نظمها مختبر الدراسات الدستورية وتحليل الأزمات والسياسات التابع لكلية الحقوق بمراكش بشراكة مع مؤسسة هانس زايدل، أن إحداث هذه المنظمة من شأنه تسهيل تنقل رؤوس الأموال والأشخاص، وتشجيع الاستثمار، وفتح الطريق أمام إنشاء اتحاد جمركي على مستوى القارة.

 

وشددوا، في هذا الصدد، على أن “الوعي بكون تنمية القارة ينطلق من تشجيع الاستثمار الأجنبي نظرا لضعف معدل الادخار الذي يشكل قاطرة للاستثمار المحلي”، مبرزين أهمية اندماج القارة السمراء مع مجموعة “البريكس” تحقيقا لإقلاع تنموي يستجيب لتطلعات شعوب القارة.

 

وأكدوا على أهمية تعزيز العمل الإفريقي المشترك لتعزيز جهود التنمية والجهود التي يقوم بها المغرب في إطار تعزيز التعاون الإفريقي، داعين إلى ضرورة تفعيل وتطوير معاهدات الاستثمار الثنائية بين المغرب وبعض الدول الافريقية، في أفق تحقيق شراكات استراتيجية.

 

وبعد أن أبرزوا أهمية التعاون الاقتصادي والاستقرار السياسي والبحث العلمي في تحقيق نهضة القارة وتنميتها، دعوا صناع القرار إلى دفع الشركات المستثمرة بالقارة الإفريقية لإنشاء مراكز الأبحاث العلمية لنقل التكنولوجيا إلى البلدان الإفريقية التي تستثمر فيها.

 

وتناولت أشغال هذه الندوة التي دامت ليومين، مداخلات تركزت حول “إفريقيا ومجموعة البريكس: ثنائية الفرص والخيبات”، “دور المؤسسات في جذب الاستثمارات الأجنبية بالقارة الإفريقية”، و”دينامية التنافس الدولي على موارد الطاقة في إفريقيا وانعكاساته” و”الدبلوماسية الروحية للمغرب في القارة الإفريقية”.

 

وتمحورت مواضيع الندوة أيضا حول “القارة الإفريقية والموارد العذراء، مقاربة لحالة السودان”، و”البعد الإفريقي في السياسة المغربية للهجرة… الواقع والتحديات”، و”جاذبية الاستثمارات في القارة الإفريقية.. المحددات الرئيسية، المؤشرات والدول الجاذبة”، و”تأملات حول معاهدات الاستثمار الثنائية بين المغرب وبعض الدول الافريقية”،

 

كما تطرق المشاركون إلى “صعوبات تنفيذ العدالة الجنائية الدولية في إفريقيا”، و”تطور علاقات القوة في إفريقيا بعد جائحة كورونا”، و”التنافس الدولي بمنطقة الساحل والصحراء الإفريقية”، و”الاستقرار السياسي والهشاشة في دول أفريقيا جنوب الصحراء”، و”أزمة الدولة في منطقة الساحل الإفريقي من خلال حالتي مالي وليبيا”، و”آليات تحقيق الاستراتيجية الصينية في افريقيا”.

 

وجرت أشغال هذه الندوة الدولية، في احترام تام لشروط الوقاية والسلامة الصحية، وبمشاركة عدد من الباحثين من المغرب وتشاد والطوغو وفلسطين ولبنان، تراوحت مداخلاتهم بين حضورية وعن بعد، فيما تم بث أشغالها بشكل مباشر عبر شبكات التواصل الاجتماعي، تعميما للفائدة.

 


تعليق جديد
Twitter

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي المراكشي
شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

المدينة | جليز | المنارة | سيبع | النخيل | القصبة | الساحة | الضاحية