أرسل لصديق
قابلة للطباعة
تكبير حجم النص
تصغير حجم النص
مراكش

إحداث حوالي 100 وحدة للتعليم الأولي بثلاث جهات ضمنها جهة مراكش


المراكشي - و م ع - الخميس 8 أبريل 2021



 

تم أمس بالعاصمة الرباط التوقيع على ملاحق للاتفاقيات الخاصة بين مؤسسة البنك المغربي للتجارة الخارجية للتربية والبيئة وثلاث أكاديميات جهوية للتربية والتكوين تشمل كلا من مراكش- آسفي، طنجة- تطوان- الحسيمة، وفاس- مكناس، لبرمجة وتوطين ما يناهز 100 قاعة للتعليم الأولي.

 

وأكد أمزازي وزير التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي، الناطق الرسمي باسم الحكومة، أن التوقيع على ملاحق الإتفاقيات الخاصة يأتي لتوسيع التجربة الأولى التي همت 40 وحدة للتعليم الأولي على مستوى ثلاث أكاديميات، اعتمدت نموذجا بيداغوجيا مبتكرا يستند إلى ثلاث لغات (العربية والأمازيغية ولغة أجنبية) ابتداء من الفئة العمرية 4 سنوات، مذكرا بأن هذا البرنامج يأتي في إطار تنزيل أحكام القانون الإطار، لاسيما المشروع رقم 1 المتعلق بتعميم التعليم الأولي.

 

ومن جهتها أكدت رئيسة مؤسسة البنك المغربي للتجارة الخارجية للتربية والبيئة، ليلى مزيان بنجلون، أنه سيتم، بموجب الاتفاقيات، بناء ما يناهز 100 قاعة للتعليم الأولي، والتي ستكون مجهزة بألواح الكتابة التفاعلية وأجهزة الكمبيوتر، وذلك برسم السنتين الدراسيتين 2021-2022 و2022-2023، وفق معايير ومواصفات نموذج “مدرسة.كوم”.

 

ولمواكبة عمل المربين في التمهيدي الأول، تضيف مزيان بنجلون، تم تطوير مجموعة من الأدوات التعليمية الجديدة المخصصة لهذه المرحلة، فضلا عن دعوة خبراء من مختلف المجالات المعنية، مبرزة أنه تم اختيار سبعة مشاريع موضوعاتية مهمة تلبي احتياجات الأطفال في هذا المستوى من التعلم.

 

بدوره، أكد المتصرف المدير العام لمجموعة البنك المغربي للتجارة الخارجية، ابراهيم بنجلون التويمي، في تصريح للصحافة، أن مؤسسة البنك المغربي للتجارة الخارجية للتربية والبيئة فخورة بهذه الشراكة من أجل تعميم التعليم الأولي، من خلال برنامج “مدرسة.كوم” الذي أطلقته المؤسسة منذ سنة 2000.

 

واعتبر بنجلون التويمي أن إحداث حوالي 100 وحدة للتعليم الأولي في المؤسسات العمومية في السنوات القادمة من شأنه أن يفتح آفاقا جيدة على مستوى الجهات الثلاث المعنية بملاحق الاتفاقيات الخاصة، ويتعلق الأمر بكل من جهات طنجة-تطوان-الحسيمة، وفاس-مكناس، ومراكش-آسفي.

 

ويأتي توقيع هذه الملاحق، التي ترأس حفل توقيعها وزير التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي، الناطق الرسمي باسم الحكومة، سعيد أمزازي، ورئيسة مؤسسة البنك المغربي للتجارة الخارجية للتربية والبيئة، ليلى مزيان بنجلون، في إطار تفعيل الاتفاقية الإطار المبرمة بين الوزارة والمؤسسة بتاريخ 16 ماي 2018، وكذا اتفاقيات الشراكة الخاصة الموقعة بين الأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين وهذه المؤسسة بتاريخ 18 يوليوز 2018، تاريخ إعطاء الانطلاقة الرسمية للبرنامج الوطني لتعميم وتطوير التعليم الأولي.

 

كما يندرج توقيع ملاحق الاتفاقيات في إطار تنزيل حافظة مشاريع تنزيل مقتضيات القانون الإطار 51-17 المتعلق بمنظومة التربية والتكوين والبحث العلمي، وخاصة المشروع رقم 1 “الارتقاء بالتعليم الأولي وتسريع وتيرة تعميمه”، لاسيما من خلال توسيع العرض التربوي بالتعليم الأولي وتحسين جودته، على مستوى المناهج ومعايير الجودة والتكوين الأساس والمستمر للمربيات والمربين، وتركيز الجهود على الحد من التفاوتات المجالية، وخاصة المناطق القروية وذات الخصاص في مجال البنيات التحتية والتجهيزات الضرورية.

 


تعليق جديد
Twitter

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي المراكشي
شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

مراكش | الأقاليم | رأي | مجلة | المراكشي | اجتماعيات