المراكشي




أرسل لصديق
قابلة للطباعة
تكبير حجم النص
تصغير حجم النص
مراكش

أسرة المرحوم محمد رشيد السيدي تشكر المعزين في رحيل فقيدها


المراكشي - الاثنين 15 مارس 2021



أبت أسرة المرحوم محمد رشيد السيدي، إلا أن تقدم شكرها و امتنانها لكل من واساها في رحيل فقيدها.
 

نص الرسالة كما توصلت بها صحيفة "المراكشي".

 

رسالة شكر على التعازي المقدمة لفقيدنا محمد رشيد السيدي

 

بعد التحية والسلام 

 

أتقدم باسمي كأخ للفقيد محمد رشيد السيدي ونيابة عن أسرتي وفي مقدمتها أمي الحاجة فضيلة لغزايل وأبنائها وبناتها ونيابة عن أبنائه محمد سالم وبسمة السيدي وزوجته خديجة لمريني  ونيابة عن كل أفراد العائلة.

 

أتقدم بعبارات الشكر والتقدير لكل من قدم لنا التعازي والمواساة في هذا الفقد الجلل الذي لحق بنا، غياب عزيزنا وأخينا العظيم محمد رشيد  السيدي ، جزيل التقدير لكل  من واسانا في خطب الفقد  الجلل من هيئات ومؤسسات  وشخصيات وأصدقاء ورفاق واهل، نتقدم أيضا كأسرة وكعائلة بجزيل الشكر والامتنان و التقدير و العرفان لكل من قدم لنا التعزية الصادقة والمواساة الحسنة في وفاة أخينا  و نسأل الله تعالى العزيز الرحيم أن يجنبكم الشـر، و ان يحفظكم ذخرا و سندا كبيرا و عزيزا لنا ، و ان يرعاكم بعنايته وأن بجنبكم كل مكروه.

 

فصبرا جميلا أمنا جميعا الحاجة فضيلة لغزايل، على هذا الفقد الجلل لفلذة كبدك. وصبرا جميلا لكم جميعا فمحمد رشيد السيدي هو فقد للأسرة الوطنية بكل مشاربها كما قيل في حقه.

  

إنني أعزي نفسي قبل أن أعزي أمي وابناء الفقيد محمد سالم وبسمة وزوجته  وأبنائي وإخواني واخواتي  الأعزاء  والعزيزات  مباركة وحفيظ وفتيحة وعائشة وجميلة وسلامة وسعيدة وبشرى وكل  ابناءنا  وبناتا   وكل أصهارنا  و كل الاهل والاصدقاء   وكل من عرفه وخبر  الفقيد إخلاصه ومحبته لوطنه.

 

أحس اليوم بمرارة فراق أخي محمد رشيد مرارة فراق تاريخ مشرف ومسار عائلي مليء بلحظات الدفئ وخصال القيم والمواطنة.. قولا وفعلا. وسط اسرة تعتبر من صفوة الصفوة تاريخا وعلما وقيما وتربية كما قيل في مواساتكم.

 

أحبائي إن رحيل أخي الرجل الشهم و المناضل الخلوق والصديق العزيز الوفي، والمثقف المناضل ،  كما قيل في تعازيكم ، كان دائم  الحضور في معارك النضال النقابي والسياسي والجمعوي ، والتربوي والمهني  مارس السياسة بأخلاق عالية لم يساوم على مبادئه، ولم يتخذ السياسة مطية للوصول لأهداف خاصة أو الحصول على مكاسب.

 

لا أصدق يا أخي انك غادرتنا إلى الأبد، كنت تقول لي دائما  عند كل زيارة  لك، أن الأمر بسيط وأن التحاليل الطبية جيدة  وأمني نفسي انك ستشفى وتعود إلينا بابتسامتك المعهودة، ولكن القدر شاء غير هذا.

 

فلتنم قرير العين أيها العزيز الرشيد، فقد أوفيت بما عاهدت به ولم تبدل تبديلا.

 

وللتذكير فقد شيع جثمان الراحل الدكتور مولاي رشيد السيدي إلى مثواه الأخير، اليوم الإثنين 8 مارس الجاري بمقبرة الشهداء بباب دكالة،  بجانب والده الفقيد محمد سالم السباعي ، بعد صراع مرير مع مرض عضال، وحضر الجنازة العشرات من أصدقاء واهل  ومعارف  الفقيد في درب النضال السياسي والثقافي والتربوي  والجمعوي والمهني ، من شخصيات ثقافية وإعلامية وسياسية وتربوية ، إلى جانب أفراد أسرته، الذين ودعوه في جو من الخشوع وألم الفراق.

 

شكرا لكم ولكن جميعا على بدخ كلماتكم في تقديم التعازي للأسرة والعائلة ، ولقد اجمعت على قول الحق وبان الفقيد كان رجلا  رفيعا ومن سادة جيله  بذلا وعطاء و نبلا...  وفقدانه هو فقد للأسرة الوطنية بكل مشاريبها، وكما قال  أخيه واخي عبد الحفيظ السيدي  : "كان  الفقيد  غيورا حتى الثمالة في حمية أهله وأقاربه وحيّه ومدينته ورفاقه وأصدقائه ونقابته وتنظيمه وجمعياته ومبادئه ولم يتجاهل دينه وقبيلته السباعية  وفي كل محيطاته التي له  بها صلة و ناضل من أجل صلاحها ، و لم يكن ينام له  جفن حتى يتطلع على كل أحوالها ويتعرف على كل أخبارها، ويساهم في رد اكرابها والإسهام في زرع أسباب رتقها ولحمتها...

 

هذا هو محمد رشيد السيدي الذي فقدانه اليوم ،  شكرا لكم  جميعا على مواساتكم وتعازيكم وعلى نبل  قيمكم واصالة تربيتكم  واسمحوا لي ان أتقدم امامكم  بخالص التعازي لأم الفقيد وأمنا جميعا  الحاجة فضيلة لغزايل وهي المعلولة الأولى بضيم  موت  أخينا  لقد قالت لي عبارة مأثرة جدا جدا  ، فبعد عناق وأنا أواسيها في فقيدنا ، قالت : " اتعرف يا بني ما معني ان تدفن الام ابنها  ،  أتعرف ألم ذلك واثار جرحه  عميق الذي سيبقى دفين في جوارحي و في روحي ما حييت  ..، ".

 

نم يا أخي قرير العين، لأنك في داخلنا، ملحمة حب صادق كما هي أمنا وأمك، التي أرضعتك ذلك منذ صباك،  ورافقتها لأداء مناسك الحج  والعمرة  ، فخورون بك ومعتزون بانتمائنا جميعا لأسرة من أب عالم ومثقف عصره وأم من أصول نبيلة... احتضنتنا واحتضت اصدقاءنا  بكل حب وكرم  ونبيل إنساني . 

 

 نم مطمئنا لقد كان الجميع يحبونك، أبناؤك وأسرتك وعائلتك وأصدقائك، الذين جعلوك، عن حق، قدوة للأخلاق والسلوك النبيل والمبادئ الطاهرة والمواقف المنصفة، والجميع سيبقى يتذكر شيمك وخصالك وشيم وخصال كل أفراد أسرته، التي كانت نتيجة تربية أسرية ونتيجة أصول أخلاقية وثقافية ممتدة عبر الزمان وعبر التاريخ الأسري، قيم النبل والحس الإنساني والمواطنة الفعلية والوطنية الصادقة.. والتعاطف والتضامن والتأزر.

 

 أحبائي، أسرتي، أمي، أصدقاء الفقيد: إن محمد رشيد  السيدي الآن إلى جانب رب العالمين مطوقا بكرمه الرباني العظيم لأنه كان رجلا مؤمنا بحقوق الله وهي الخير وخدمة الإنسانية، كأعظم الأمور التي قام بها بكل نبل وفرح وعطاء وسمو... كما  قال الأستاذ والصديق أحمد شوقي بنيوب المندوب الوزاري المكلف بحقوق الإنسان.

 

لروحك أخي محمد رشيد السيدي السكينة والسلام والطمأنينة والرحمة والمغفرة والخلود مع الصديقين والشهداء والصالحين والصبر والسلوان لنا جميعا….

 

فقد كانت لتعازيكم الرقيقة أبلغ الأثر في نفوسنا فإليكم خالص الشكر المقرون بصادق الود والوفاء، لا نملك إلا أن نقول: ( إنا لله و إنا اليه راجعون ، و حسبنا الله و نعم الوكيل ، اللهم أجرنا في مصيبتنا وأخلف لنا خيرا منها).

 

وأخيرا  أود أن أقول لكم  شكرا جزيلا لبدخ كلمات مواساتكم وتعازيكم التي كانت رسائل دفئ ورسائل اعتراف بقيم الفقيد وقيم أسرته وصفاء سريرته وسريرة أسرته، إنها شهادات سنظل نعتز بها ما حيينا ونعدكم اننا سنواصل المسير في الشهامة والقيم والنبل والسمو الإنساني.

 

والسلام

 

ذ .عبد العزيز السيدي

نيابة عن اسرة وعائلة الفقيد


تعليق جديد
Twitter

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي المراكشي
شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

مراكش | الأقاليم | رأي | مجلة | المراكشي | اجتماعيات